أسألني .. حاورني .. أعطني رأيك
هدفني تذليل المعلومة لكم بكل يسر وسهولة
.
.

"مافيش حاجة اسمها سينما نظيفة"..
الاربعاء, 14 ذو القعدة, 1426

داليا البحيري: لامانع من أدوار "الإغراء"..
 

  دبي - العربية. نت

ترفض الفنانة المصرية داليا البحيري أن تكون النجومية التي حققتها مؤخرًا في السينما راجعة لعدم خطوط حمراء أو تحفظات على أي دور أو شخصية تجسدها، موضحة أنها تركز في كل تفاصيل الدور سواء كانت صغيرة أم كبيرة، كما أكدت البحيري أنها لا تقبل بأي دور "إغراء"، وتفضل أن تقدم نوعية الإغراء الذي قدمته هدى سلطان أو هند رستم.

وترد داليا على الذين يتهمونها بأنها نجمة إغراء بقولها: " أنا لم أقدم ولا دورا به إغراء.. هل لأنني أوافق على قبلة في فيلم أصبح نجمة إغراء؟!.. وليست كل من ظهرت بمايوه تصبح نجمة إغراء.. والسينما تجسد كل شيء في الحياة، وتجسد كل المشاعر الموجودة في حياتنا سواء حب أو كره أو غيره, ومنها الإغراء كلون فني لأنه موجود في حياتنا، المهم أن يكون له ضرورة ومبرر فني.. الإغراء ليس معناه "العري"، الإغراء من الممكن أن يكون بالعين أو بطبقة الصوت.. إذا كان الدور يتطلب الإغراء سأجسده".

وفي حديثها لصحيفة "السياسة" الكويتية، تسخر داليا من شعار" سينما نظيفة" بلا قبلات، "مفيش حاجة اسمها سينما نظيفة، وأنا ضد المسميات التي تطلق في السينما من عينة سينما نظيفة، وسينما مغسولة نصف غسلة، وسينما شبابية، وغيرها من الألقاب.. السينما هي السينما.. ولا أعترف بهذه المسميات، لكن إذا كانت هناك زميلات لي لا يجدن أنفسهن في هذا اللون أو لا يفضلن تقديم هذا الشكل لأن لديهن قيودا معينة مثلاً، فأنا أقدمها، فهن يخترن ما يناسبهن وبالتالي لا أستطيع أن أقول إنهن أخطأن".

وتضيف البحيري: " لو كانت هناك ضرورة فنية للقبلة أو المشهد الساخن في السيناريو..وعندما تقرأ الممثلة الدور وترفض أداء هذه القبلة أو المشهد رغم أنه أساسي بالسيناريو أو العمل.. فأنا هنا ضد ذلك.. فيجب عليها هنا أن ترفض الدور كله.. فهناك قبلة تكون أساسية في الفيلم، وطالما لها مبرر درامي يجب أداؤها، ولكل فنانة ظروفها وتفكيرها فيما تريد أن تقدمه أو تفعله في الفيلم..ولكن المهم أنني لا أقبل دورًا وبعد ذلك أرفض أداء القبلة أو المشهد.. إذن لماذا هي قبلت الدور منذ البداية.. فإما أن تقبل الدور كله أو ترفضه كله".

(0) تعليقات
<<Home


.
.